حوادث وقضايا

حرائق مروعة بالجزائر بسبب احتفالات الطلاب بظهور نتيجة البكالوريا

تمكنت مصالح الحماية المدنية الجزائرية بنجاح من إخماد 89 حريقاً من أصل 91 سُجلت مؤخراً عبر عدة ولايات في البلاد خلال الـ 24 ساعة الماضية، دون وجود أي بؤر نشطة حالياً
وتجدر الإشارة إلى أن الجزائر واجهت موجة من الحرائق المتزامنة التي مست الغابات والمحاصيل الزراعية وواحات النخيل، وتطلبت استنفاراً برياً وجوياً مكثفاً للسيطرة عليها.
فمن العادات التي ينتهجها الجزائريون أن اطلقوا العنان للأفراح والزغاريد وأبواق السيارات والبارود والألعاب النارية مباشرة بعد الإعلان عن قائمة الناجحين في البكالوريا.
وحمل ذلك النجاح في الاحتفال بشهادة البكالوريا اثراً رمزياً خاصة، وفرحة كبرى في البيوت الجزائرية، بعد نيل الأبناء لهذه الشهادة التي هي مصدر فخر لهم ولآبائهم وأمهاتهم وعائلاتهم.
حيث بدأ الاحتفال بالنجاح في “الباك” لدى الجزائريين عادة أمام الثانوية مباشرة بعد الاطلاع على النتيجة، فرحة وبكاء في آن واحد وزغاريد وعناق حار وألعاب نارية وغيرها.
واطلقت بعض الأسر الجزائرية الألعاب النارية والمفرقعات كتعبير عن الفرحة العارمة بالناجحين وعن سعادتها بأبنائها الناجحين، رغم ارتفاع أسعارها.

تفاصيل الوضع الميداني الحالي
  • السيطرة الكاملة: إخماد الغالبية العظمى من الحرائق التي اندلعت في ظرف وجيز.
  • المراقبة المستمرة: انحصار الوضع في حريقين فقط تحت الحراسة لضمان عدم تجددهما (بغابة بوخلفون في البويرة، ومحاصيل تيبازة).
  • المناطق المتأثرة: شملت الحرائق ولايات ساحلية وداخلية وجنوبية أبرزها بجاية، تيزي وزو، الجزائر العاصمة (غابة باينام)، بسكرة، ورقلة، وإن صالح.
  • الأضرار المسجلة: طالت النيران مساحات من الغابات، الأدغال، الأحراش، والمحاصيل الزراعية وأشجار النخيل.

– حرائق مروعة بالجزائر بسبب احتفالات الطلاب بظهور نتيجة البكالوريا تتحول إلى كابوس – اندلع حريق بملعب بلحداد التومي نتيجة استعمال الشماريخ .
شهدت ولاية سطيف حريقاً في الغابة المحاذية لقرية قاع وزرو ببلدية بني ورتيلان، حيث كادت النيران أن تمتد إلى القرية، ما دفع السكان إلى التدخل لحماية منازلهم وممتلكاتهم.
اندلع حريق آخر على الطريق الاجتنابي السياحي بولاية خنشلة للسبب نفسه، ما استدعى تدخل مصالح الحماية المدنية ومحافظة الغابات لإخماد النيران.
شهد مخزن للحبوب بولاية قسنطينة حريقاً نُسب أيضاً إلى استخدام المفرقعات خلال الاحتفالات.

حيث تجول الأبناء الناجحين في سيارات فارهة أو عربات أحصنة وسط أحيائهم فيُحتفى بهم ويُصار إلى تشجيعهم وجعلهم قدوة لسواهم.

كما تقوم بعض العائلات بتوزيع “الباروك” على الجيران والمقربين، كالعصير والحلويات، تعبيرا عن فرحتهم بابنهم أو ابنتهم واستقبالهم لخبر النجاح بطعم حلو، مع توزيع الهدايا على الناجحين.

ومن بين هذه الحلويات التقليدية “البغرير” أو “الغرايف” و”السّفنج” و”المشوشة” وغيرها، أمّا أبرز الحلويات التي تزيّن صينية الضيافة فهي البقلاوة و”المقروط”.. الخ

ومن بين المظاهر أيضا، التعبير عن الفرحة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بمختلف أنواعها، حيث ينشر الآباء والأقارب صورا للناجحين مع عبارات تهاني وتثمين وتمنيات.

وهذا ما حذرت منه مصالح الحماية المدنية لولاية بومرداس، عبر صفحتها الرسمية على “فيسبوك”، حيث دعت التلاميذ الناجحين بضرورة التحلي باليقظة وعدم استعمال الألعاب النارية.

أشارت إلى أنها “تشكل خطر عليهم وعلى ممتلكاتهم وممتلكات الآخرين خاصة على مستوى الأحياء العمرانية والمدن وعلى حواف الحقول والغابات وكذلك الحيطة والحذر في الطريق لتفادي حوادث المرور”.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading